يا ربّ إنّي قد أتيتُكَ
تائباً في الليل أَركَعْ
والقلب يَنبُضُ بالحياءِ
عَسَى دموع العينِ تَشفَعْ
لا عُذرَ لي في ما جَنيتُ
ولستُ أُنكِرُ ما تَجَمَّّعْ
لكنّ إيماني قويّ
أنني لستُ المُضيَّعْ
فالعالمُ المَوتورُ حَولي
جامحاً في التيه يَرتعْ
إنّي أحاولُ جاهداً
أنْ أجتبي قلباً ترفّعْ
ينأى بِطُهرِ الأُمنياتِ
إلى قلاعٍ ليس تَخضَعْ
فاجعلْ فؤادي صامداً
واكتُبْ لي النصرَ المُوَسَّعْ
ماذا تُخبئ لي الليالي
القادماتُ..؟، وكيفُ أصنعْ...؟
إنْ صِرتُ في زَمنٍ غزاهُ الليلُ
أو حُلُمٍ تَصَدّعْ
أو جارَ في ظلمي جَهًولٌ
باسم شيطانٍ مُقَنّعْ
إني لجأت إلى حماك
وكلّ ما في النفس يَخشَعْ
مالي سواك، فكُنْ نصيري
واهدِني في ما سينفعْ
واجعل لصوتي صولة السيف المجاهد حين يُرفع
إذْ يُعلِنُ الحقََّ المُبينَ
مؤكداً للخلق أجمع
أنّ الذي عرف الصلاح محصّنٌ
لا .. ليس يُقمع
سيظل يرفع رأسه
إذ ما لغير الله يركع