تخطَّ إلى المحتوى

ضحكت رضا مما أطا

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

ضَحِكَتْ «رِضَا» مما أُطا

رِحُها وبحت ولست أدري

قالت تمازحني وما

ترجو، وخير الحب عذري

أَ«رِضَا» عليكِ سلامُ قَلْ

بي قد قنعتُ ولو بذكر

أرضى بما ترضينه

وإليك قد فوَّضت أمري

وأصونُ عنك مطامعي

وسوابق الشَّهواتِ تجري

قالت وقد أسمعتُها

غزلي بها «يا ليت شعري»

لو كان يغنيك القري

ضُ لما بقيت بحال فقر»

مهلاً «رضا ليس» الغنيْ

في حشد أموالٍ وتِبر

بئس الغنى كغبار دن

يا ليس يبقيه المذرّي

ماذا يُفيدُ المال مَنْ

يُطوى غدًا في قاع قبر؟

إذ تنفض الأثواب فو

قَ ضريحه والغير يثري

إن الغنى في النّفس لا

يخشى عليه صرف دهر

وأنا الغنيُّ بحمد ربْ

بي رغم إملاقي وعسري

لي ثروةٌ هيهات أُب

دلها ببيضٍ أو بصفر

عندي كنوزٌ لا ترى

يا طلسمًا في كنز سِحري

وهياكلٌ محجوبةٌ

يا دُمْيَةً في قدس سرّي

ورياضُ شعرٍ أزهرت

يا بانةً في روض شعري

ودِنانُ خمرٍ عُتّقتْ

يا خمرةً في دنّ صدري

وقصورُ فكرٍ لا تنا

لُ وأنت ربّة كلّ قصر

ومجالسٌ برزت بها

ربات شعري دون ستر

حُجبت على من ليس يف

هَمُ ما الخيال وليس يدري

ما العيش إلاّ ما يخيْ

يلُ والعيانُ سرابُ قَفْر

والوهم من طين اليقي

نِ وغير ذلك لست أدري