كم قلتها من قبل وأقولها الحين
على مسامع من أحب وجفاني
لا تنشد الوافين هو ليه وافين
مير أنشد اللي خان يالمودماني
ما كانت الدنيا رياض وبساتين
وأشعار قيلت فيك صارت أغاني
كانت حكايتنا حديث المحبين
وتعيش ذكرى بوسط جوفي وكياني
ما كنت أستجدي مع الوقت تأبين
يا ليت قلبك قبل يقفي احتواني
الوقت بغيابك غثى ونيله وطين
كل شي غادي غير حتى المباني
لا روح فيها وما بقى دمع بالعين
وبالأمس كان الوقت قربك ثواني
يا اعز من خان المحبة معي لين
مجني عليه وصاير اليوم جاني
شكرا على ما كان ويكون شكرين
مجوده الطعنات وسط المحاني
هانت عليك العشرة وسبعة سنين
راهنت بك يا حيف واخسر رهاني
وعن ضحكة الشمات بالجوف سكين
ناشدتك الله حط نفسك مكاني
هو ليه حبيتي م دامك تخونيين
ذا وأنتي أوفى من عرفت بزماني
ما ردتك شيمه ولا ردك الدين
منك انكسرت وانت سبة هواني
لا يصدمك وضعي وهي ليه م تزين
ولا شفتي أني فاقدن لاتزاني
تدعي علي بالموت وأقول آمين
وباخر لقى اكثر من بكيت وبكاني
ضيعتني ولليوم مدري أنا وين
معقول قلبك يالحبيبة نساني
والله لو يرضيك.. لأقلب موازين
عاداتي اللي ما تبيها وتراني
ما ودي إلا وسط قلبي تعيشين
ما هو على شانك ولكن عشاني
خل الشعر وإحساس شاعرك تدرين
عيوني اصدق من قصيدي ولساني
لا ترحلين بصمت وانتي تعرفين
أخر وطن لأحمد وكل الأماني
تكفين لا والله مليون تكفين
من يوم رحتي ما بقى لي مواني
لي قلب واحد لو معي كان قلبين
والله لاحبك من أول وثاني
يا تؤم لروحي ويا دنيا ودين
ودي على لاماك نرجع ثواني
عايش على ذكراك والناس لاهين
أعيش ليل ومن سواده اكتساني
أستذكر اللي فات من سبعة سنين
غبتي وأنا لليوم هذا أعاني
من يوم ٦ آذار (مارس) وللحين
وعلى مسامع من أحب وجفاني
لا تنشد الوافين هو ليه وافين
مير أنشد اللي خان يالمودماني