تخطَّ إلى المحتوى

إن كان فيك من الجما

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

إن كان فيكِ من الجما

ل، وبعض حُسْنٍ لستُ أُنكِرْ

بل إنني لا زلتُ من

تاريخ حبي فيكِ أذكُر

إني كتبت موصِّفًا

في حسن وجهكِ ألف منظر

وجعلت شعرَكِ إذ يمسْ

سُ الضوءَ بالإشعاع يُبهِر

ونسيمُك المطياب إن

مزَجَتْه ريحٌ قد تعطّر

يهديه من عطر الجنا

نِ، وطيبها مسكًا وعنبر

والبدرُ إذ قابلتِه

بجبينكِ الوضّاء يُقمِر

وشهرتُ حسنكِ وهو في ال

مجهولِ حتى صار يُذكَر

ماذا بدون روائعي

أنتِ سوى شبحٍ مُبعثَر

واليومَ جئتِ تفاخري

نَ بحب قلبٍ ليس قلبي

وتركْتِني وظننت أن

نَ اليأسَ سدَّ عليَّ دربي

يكفي جمالك أنني

كنتُ المكوِّنَ والمربِّي

أظهرتُه بقصائدي

ونفحتُ فيه عطور حبي

قبلي أتدرين الغرا

مَ، وما الحنانُ وكيف تُصبي

وحدي الذي بعث الحيا

ةَ إلى وجودك ذاك حسبي

اِسقي مدلّلك الجدي

دَ، وأرضِعي المخدوع صلبي

وغدًا لمن جهل الحقي

قة وجهك المحزون يُنْبي

لا تطلبي مني الرجو

عَ، فكبريائي فوق حبّي