زيدوا الضياء ومدّوا النار بالحطبِ
حتى يرى الناس هديًا من سنا اللهبِ
زيدوا الضياء وغنّوا أمتي اجتمعت
بعد الفراق أقيموا الليل بالطرب
ولتزرعوا الأرض وردًا في مسالكها
وبالمداخل والأبواب والعتب
أبناءَ قومي كتابُ الله يجمعنا
وديننا الحقّ لا يدنو من الكذب
إن الحضارة نضجٌ في معارفنا
ليس الحضارة خلْطَ القَطْع والريب
لو كان في الألف منا عشرةٌ صدقت
ما كانتِ القدسُ ميراثًا لمغتصب
إن العِصيَّ إذا جُمِّعن ما انكسرت
وإن تفرَّقْنَ يُكسرْنَ بلا تعب
فوحِّدوا الصفَّ إن الصف قوَّتنا
وسَدُّنا في وجوه الدهر والخطب
في أرضنا الخيرُ والأرزاق إن جُمِعت
كانت كفاءً لنا تُغْني عن الطلب
يوحِّد الله بين الخلق أمتَنا
حتى تسودَ وتعلو قمَّةَ الرتب
نحو الرقيِّ ونحو المجد لا عدمتْ
أرضُ العروبة آمالاً لمرتقب