عيناك تبتسمان في إغفاءةٍ
رقصتْ لها نفسي وضاع وقاري
ووقعت بين يديك محتارًا بلا
وعيٍ وضاع من الطريق مَساري
وتمثلتْ عيناك بحرًا حالمًا
فأثار قلبي الصبَّ للإبحار
لكنَّ تجربة البحار بسيطةٌ
عندي وبحرك واسع الأغوار
وقوامك الفتَّان فاق مشاعري
وسما على الشعراء والأشعار
وجبينك الوضّاء عمَّر نوره
كلَّ الوجود وحطَّ بالأقمار
قد صاغك الرحمنُ أروعَ آيةٍ
تحكي وجود غلاه بالإكبار
سبحان من أهداك أجملَ فتنةٍ
وأصاغ وجهك ساطع الأنوار