كُنّا نزوركَ دائمًا وتزورنا
في غفلةٍ من حادث الأيامِ
ومن المفاكهة التي ما بيننا
نَثْرٌ كدرٍّ أو كحبِّ غَمام
واليوم قد زرناك، ما لك لم تزر
يومًا ولو ليلاً بطيف منام؟
وإذا دعونا لم تُجبْ عكسَ الذي
عودتَنا بل لم تفدْ بكلام
فعليك منا ألْفُ ألْفِ تحيةٍ
مشفوعةٍ في ألفِ ألفِ سلام