بلادَ «القيروانِ» حَوَيْتِ حُسْنًا
وذكرًا شائعًا في العالمينا
فَسُرَّ الناظرون بذا وهذا
غدا يُبْدي التشوُّقَ والحنينا
وحقًا أنتِ رابعةُ الثلاثِ
ومأوى الصالحينا الفاتحينا
ومنبعُ كلّ ذي لطفٍ وفضل
به القطر ازدهى علمًا ودينا
فلا زالت ربوعُك آهلاتٍ
ومَطْمحُ أنفسٍ للقاصدينا