ياكاشفَ الضرِّ .. تدري ما أنا فيهِ
وتعلم النفسَ ما تُبدي وتُخفيهِ
إني أتيتكَ والأبوابُ مُغلقةٌ
حَولي وبابُكَ مفتوحٌ لآتِيهِ
أتيتك اليوم والأوجاعُ عابثةٌ
والجسمُ في وهَنٍ مِما يُعانيهِ
نجَّيتَ ذا النونِ من دهماء مُوحِشةٍ
كذاك أيُّوب إذ بالماءِ تُرقِيهِ
ياربُّ ما لي سواك اليوم ملتجأٌ
وثوبُ سَترك للراجين تُهديهِ
وجُودُ عفوك يا الله أمنيتي
وحِلمُ لُطفك ما أرجو وأبَغيهِ
فانظر لقلبٍ دعاك اليومَ في وجِلٍ
واسكب عليهِ جميل الصبر يكفِيهِ
وافتح عليه أموراً أنت تعلمها
فمن سواك إلهَ الكونِ ينجيه
وما اصطباري سوى أني على ثقةٍ
وأنّ ما هالَ من كربٍ سَيُجليهِ
سَيجعلُ الله لي من أمرهِ فرجًا
ويمنحُ القلب ما يرمو ويُرضِيهِ