يا سلوة َ المغدور في فكره ِ
وحيرة َ المجهول في أمره ِ
ويابريق الفجر في ليلة ٍ
مثل شعاع البدر في طهره ِ
قد جال في أشواقه وهلة ً
وحاور المكنون َ من سره ِ
فقرب الصادق َ من وجده ِ
وأبعد النافر َ من هجره ِ
الله أدرى بالذي قد جرى
في صمته ِ الناطق أو جهره ِ
صادفت ُ ذكراك ِفهل مخطيء ٌ
من يتبع ُ القنديل َ في الليل ِ
وهل تريني ْ ؟.. مذنبا ًعائدا ً
حين سرقت النجم َعن جهل ِ
ذكراك كانت ها هنا لوحة ًً
من زنبق ٍيسبحُ في الكحل ِ
واليوم جف َ الزيت ُ في جَد ّهِ
ولاذت الريشة ُ بالهزل ِ