ألا يا خير من نطقا
وفوق الأنبياء رقا
ربيعك حل في يمنٍ
كبدرٍ لاحَ مُؤْتَلِقَا
ومن يمناك غيث ندىً
إلى أنصاركَ اندلقا
إلى شعبٍ دعوت لهُ
ففاز وغيرهُ احترقا
لهُ قلبٌ سكنت بهِ
بغير هواك ما خفقا
أتاك اليوم مبتهجاً
وفي ميلادك انطلقا
يغيض به عدو الل
هِ والأعراب والطلقا
ولا يخْشَى مَكِيدَةَ مَنْ
إلى التطبيع قد سبقا
يصلي دائماً أبداً
عليكَ فزدتهُ ألقا
ووالىٰ اليوم حيدرةً
وفيه نسيمهُ عبقا