إن قومي صحبُ خير الأنبياءْ
من بهم طاولتِ الأرضُ السَّماء
فتيةٌ باعوا دماهم واشترَوْا
جنَّةً فيها نعيمٌ لا انتهاء
عَمَّموا بالمجد هاماتِهمُ
بُوركتْ هاماتُ قومٍ أتقياء
إنهم في الأرض أملاكٌ على
صورة الإنسانِ إنسانِ العلاء
لم ترَ الدنيا قديمًا مثلَهم
خيرُ قرنٍ جندُ زينِ الأنبياء