تخطَّ إلى المحتوى

نذرت لخالقي شعري ونثري

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

نذرتُ لخالقي شعري ونثري

وأرجو العونَ في إيفاء نذري

أجاهدُ ما حييتُ فداءَ ديني

ولو عانيتُ فيه كلَّ عُسرِ

فديني كلُّ ما ليَ في حياتي

أبيعُ بحبِّه روحي وذخري

رضيتُ لأجله عيشًا كفافًا

وعاش الزائغونَ حياةَ يُسر

يبيعون الديانةَ في قروشٍ

ويستلبون من زيدٍ وعمرو

ويمتدحون طغيانًا وكفرًا

فويلٌ للمنافقِ يومَ حشر

بريقُ المال يخدعُ والكراسي

كذلك زخرفُ الألقاب يُغري

ويعصمُ ربُّنا منها رجالاً

تناءوا عن زعاماتٍ وكِبر

نذرتُ لسنَّةِ المختار نفسي

أعادي من يعاديها ويُزري

أعلِّمها وأنشرها وأرجو

بذلك رحمةً فالأجرُ أجري

نذرتُ لخالقي روحي ومالي

أجاهدُ كل طغيانٍ وكُفر

فلن أرضى بظلمٍ أو تَعَدٍّ

ولن أنقادَ للطُّغيانِ عمري

ولن أزدادَ إلا عنفوانًا

ولن أرتاعَ من بطشٍ وقهر

وأبذلُ في سبيل الله نفسي

وفي بذل النُّفوس علاءُ قَدْر

وعند الله للشهداءِ خُلدٌ

يردِّده الوجودُ بكلِّ فخر

وقولُ الحقِّ كم أفضى لقتلٍ

ولكنِّي أريدُ وفاء نذر

تسير قصائدي شرقًا وغربًا

وتُسمِعُ كلَّ ذي سمعٍ ووَقْر

وتفضحُ كلَّ سفّاكٍ وعاتٍ

وتكشف عن حقيقةِ كلِّ أمر

وتجلو عن عيون الناس حُجْبًا

وتنعتُ كلَّ خيرٍ كلَّ برّ

أراد اللهُ لي شعراً عفيفًا

بعيدًا عن خليلاتٍ وخمر

فحمدًا خالصًا من كلِّ قلبي

على هذا العطاء بدون حصر