إِذَا مَا الْقَلْبُ أَظْلَمَ بِالْمَعَاصِي
فَتُبْ لِلهِ يَمْحُ الْعَتْمَ نُورُ
دُمُوعُ الْعَيْنِ تُطْفِئُ جَمْرَ رُوحٍ
تُعَانِي الظُّلْمَ مِنْ نَفْسٍ تَجُورُ
فَقُمْ فِي اللَّيْلِ بَيْنَ يَدَيْ رَحِيمٍ
فَإِنَّ الْعُمْرَ لَوْ تَدْرِي قَصِيرُ
وقُلْ يَا رَبُّ إِنَّ الْقَلْبَ يَشْكُو
وأَنْتَ بِمَا أَلَمَّ بِهِ خَبِيرُ
فَجُدْ بِالْعَفْوِ يَا ذَا الْمَنِّ وَارْحَمْ
فَيَا وَيْحِي إِذَا سَاءَ الْمَصِيرُ