يا راعِيًا دَربَ العَوَافِي دُلَّنِي
كَيفَ الطَّرِِيقُ الهَجرُ منهُم هَدَّنِي
يَا لَيتَ شِعرِي لَيتَ شَوقِي يَنثَنِي
كالظَّهرِ مِنّي من خُلُوِّ المَسكَنِ
يَا دَهرُ لُطفًا فِي فُؤَادٍ بَائِسٍ
مِن فُرقَةِ الأحبَابِ قَد لَوَّعتَنِي
لَو كُنتُ أدرِي أنَّ هَذِي قِسمَتِي
مَا كُنتُ أرجُو صَاحِبًا أغوَيتَنِي
صَبرًا فُؤَادِي مَا تَرَانِي مُنهَكًا
فِي لَوعَتِي وَالمَتنُ مِنِّي مُنحَنِي
أبكِي صَدِيقِي فِي نَهَارِي وَالدُّجَى
أردَيتَنِي يَا خِدنُ مَا أنجَيتَنِي
لا بُدَّ مِن يَومٍ يُعَادِي مَوثِقًا
قَد ظَنَّهُ المَرءُ استَوَى لَا يَنثَنِي