وَنَسَأْتُها وَتَرَكْتُ خَلْفِي جُنْدَباً
مَرْحَى كأَنِّي رُحْتُ فِي مِرْباعِ
وَبَكَى إلَيَّ فَقُلْتُ إنَّكَ آيِبٌ
وَلَكَان آخِرَ ما أَقُولُ وَداعِي
وَأَقُولُ لِلنَّفْلِ اللَّجُوجِ إِذا ارْتْقَتْ
صَبْراً عَلَى ما كانَ مِنْ أَوْجاعِي
وَنَسَأْتُها وَتَرَكْتُ خَلْفِي جُنْدَباً
مَرْحَى كأَنِّي رُحْتُ فِي مِرْباعِ
وَبَكَى إلَيَّ فَقُلْتُ إنَّكَ آيِبٌ
وَلَكَان آخِرَ ما أَقُولُ وَداعِي
وَأَقُولُ لِلنَّفْلِ اللَّجُوجِ إِذا ارْتْقَتْ
صَبْراً عَلَى ما كانَ مِنْ أَوْجاعِي
الأصبغ بن عمرو
ضرار بن الخطاب الفهري
حميد بن ثور الهلالي
أحمو الحسن الأحمدي
الكميت بن زيد
ابن سهل الأندلسي
خليل شيبوب
عبد الحسين الأزري
فاروق النهاري
القعقاع بن عمرو التميمي