نَسَأْتُهَا وَتَرَكْتُ خَلْفِي جُنْدُبًا
مَرْحَى كَأَنِّي رُحْتُ فِي مِرْبَاعِ
وَبَكَى إِلَيَّ فَقُلْتُ إِنَّكَ آيِبٌ
وَلَكَانَ آخِرُ مَا أَقُولُ وَدَاعِي
وَأَقُولُ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ إِذَا ارْتَقَتْ
صَبْرًا عَلَى مَا كَانَ مِنْ أَوْجَاعِي
نَسَأْتُهَا وَتَرَكْتُ خَلْفِي جُنْدُبًا
مَرْحَى كَأَنِّي رُحْتُ فِي مِرْبَاعِ
وَبَكَى إِلَيَّ فَقُلْتُ إِنَّكَ آيِبٌ
وَلَكَانَ آخِرُ مَا أَقُولُ وَدَاعِي
وَأَقُولُ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ إِذَا ارْتَقَتْ
صَبْرًا عَلَى مَا كَانَ مِنْ أَوْجَاعِي
الأصبغ بن عمرو
علي بن أبي طالب
الأقرع بن معاذ القشيري
الحطيئة
أحمد صالح طه
ابن المعتز
عباس بن فرناس
بشار بن برد
كمال الدين ابن النبيه
لبيد بن ربيعة