أَجَلْ .. إنَّ اكتمالكَ في مَمَاتِي
سأدفَنُ مُتْرَعاً بالأمنياتِ
سيكبرُ وهمُكَ المنسيُّ تيهاً
و تنتحرُ الحروفُ بمفرداتِي
أجلْ .. لا الخيلُ تعرفني ولكنْ
أسابقُها جياداً صَافناتِ
و يختتمُ الوجودُ سدىً و آتي
سجودَ السهوِ أَعْقَابَ الصلاةِ
أقلي اللومَ يا ليلى فإني
غريبُ الوجهِ مجهولُ الصفاتِ
تراودني الحياةُ فأزدريها
و يعجبُ من براثِنِها انْفِلاَتِي
مهفهفةً يطلقها " المعري "
ويخطبها " صريعُ الغانياتِ "
مارس
2006