هذا عَرينُ الهُدَى في الشَّامِ يَنْتَحِبُ
واليَوْمَ تَبْكِي على أَبْنائِها حَلَبُ
في كلِّ زاويةٍ مِن أَرْضِها نَصَبٌ
وفَوْقَ كلِّ جَبِينٍ عَرْبَد التَّعَبُ
تِلْكَ السنِّين أَتَتْ والمَوْتُ يَصْحَبُها
في وَسْطِها حِمَمٌ والنَّارُ والحَطَبُ
هذي ظُنُونِي فما عادَتْ تَرَى أَمَلاً
إلاَّ إلى الله.. حَيْثُ النَّصْرُ مُرْتَقَبُ