تخطَّ إلى المحتوى

لن يستقر الحال يوما في هوانا

غير معروف

٣١ بيت

النسيب

لن يَستقرَّ الحالُ يَومًا في هوَانا

طالَما رَكِبَ العنادُ رُؤوسَنا

طالَت مَعارِكُنا معًا

وهو اعتقادٌ سائدٌ

في أننا

يومًا سنقتُلُ في الهوى

كلَّ الخيولِ حبيبتي مِن يأسِنا

صُبِّي لنشربَ نخبَ نكبتِنا معًا

وتَجرَّعِي كأسَ المَرارةِ والعذابِ

وصافحي في الحبِّ آخرَ مشهدٍ من عُرسِنا

شيءٌ عَجيبٌ أنْ نُقاتلَ دائمًا

مِن أجلِ لا شيءٍ نُقاتل

ومِنَ الحَماقةِ أنَّنا

حتمًا بسَيفِ عِنادِنا

يومًا سنقتُلُ نفسَنا

هادنتُ قلبَكِ في الهوى

عشرينَ معركةً ولكن

سهمُ الغرورُ أصابَنا

وكأنَّ شيطانًا تَدَخَّلَ بيننا

فإذا التقَينا صُدفةً

بدأَ القتالُ

وفيهِ نُظهرُ بأسَنا

والآنَ يا ليلى الحزينةُ

لم يَعَدْ مِن حُبِّنا

غيرُ التعاويذِ التي أهديتِها

يومًا لقيسٍ

بارِكيها قبلَما

نغتالُ في أوجِ الحَماقةِ قيسَنا

فالآنَ َينسدلُ الستارُ ولم يَعُدْ

من كلِّ ما كانَ

إلا عذابٌ مسَّنا