لما رأيتُ الجوعَ أهزلَ غزةً
أيقنتُ هذي الدارُ دارُ هوانِ
وتركتُ دنيا السوءِ تُلهي، أهلُها
يتهافتون تهافت الجرذانِ
يسعون سعيًا خاطبين لبَرزةٍ
تُدعى حصانًا وهي غيرُ حصانِ
مَن يَعْلَقِ الدنيا فذاك وإن غدا
من غير قيدٍ في الحديدةِ عانِ
من يهدمِ الدنيا الدنيةَ بالتقى
والصالحاتِ فإنَّ ذلك بانِ