تخطَّ إلى المحتوى

مصر يوم العيد ما أجملها

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

«مصرُ» يومَ العيد ما أجمَلَها

روضةً تأوي الغزاةَ الفاتحين

دارُ ندوتها تجلَّت يومَها

وغدَتْ جنةَ عَدْنِ المخلصين

يا لتلك الدارِ ما أجملَها

يا لذاك الليث ليثًا في العرين

هذه الدار وما أمنعَها

ندوةُ الأبطال دارُ العاملين

هذه الدار ستُحيي دارسًا

من فنونٍ أتقنتها الأقدمون

مثل فرعونٍ ومَنْ خلفَهمُ

من ملوكِ النيل أربابِ الفنون

من جدودٍ هذه آثارهم

سوف تبقَى آيةً طولَ السنين

هذه الدارُ ستُحيى دولةً

كان يُرديها ضلالُ الخائنين

مصرُ لا ترضَى بهم أبناءها

كيف ترضى بالبنينَ المارقين

باتّحادٍ بين شعبٍ كاملٍ

وائتلافٍ سوف يبقى باليقين

سوف [تبلغْ] مصرُ شأوًا عاليًا

قد تولَّى الأمرَ فيها المصلحون

واستتبَّ الأمنُ والظلمُ انزوَى

واطمأنَّ الشعب بالنصر المبين

فلْيمُتْ أعداؤُها ولْيسقطوا

ولْيدوموا في انحطاطٍ ساقطين

هذه الدار ستُعلي شأنَنا

تلك دارُ المخلصين المتَّقين

يا لتلك الدارِ يومَ عيدِها

كانتِ الدارُ تسرُّ الناظرين

صاحبُ العرش أتاها مكرمًا

واستوى في عرشه ذاك المكين

خطبةُ العرشِ وما أجملَها

أنعشَ المعنى قلوبَ السامعين

هكذا الدستورُ أعلى سطوةً

عرشُه يعلو عروش المالكين

ذلك الدستورُ نلناه على

رغم أعداءِ الديار الحاسدين

باتِّحادٍ وائتلافٍ ثابتٍ

رغم ما يُبديه حزبُ الخاسرين

تمَّ نصرُ الله واللهُ لنا

في شؤونِ الشعب خيرُ الحاكمين

فلتعشْ مصرُ ويحيا شعبها

وليعشْ دستورِها طول السنين

وليعشْ للنيل «سعدٌ» هانئًا

حوله الأبطال أبطال العرين

وليعشْ للعرش مَن أيَّدهم

صاحبُ الدستور ذو التاج الثمين