وما لي لا أُلازمُ كِسْرَ بيتي
كما لزم الديارَ أبو العلاءِ
وعهدي في جميع الناس ضلُّوا
وساروا في التملُّق والرياء
وجاهلُهم تمادى في ضلالٍ
وعالمهم تراه في عَماء
فلا يُرجى لجاهلهم إخاءٌ
وعالمهم تخلّى عن وفاء
وهذا لا يُرجَّى منه نفعٌ
وذلك لا يُبالي بالمِراء
على علمٍ أضلَّ وظلَّ دومًا
وأمسى ساجدًا للأغنياء
فتبّاً للجميع وبئس ما هم
عليه من ضلالٍ أو هداء