تخطَّ إلى المحتوى

الحمد للملك العلي القادر

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الحمدُ للمَلكِ العليِّ القادرِ

ذي المنِّ والكرم العَميم الوافرِ

من فضلهِ سِرْنا الرَّواح برحلةٍ

فوق المُسخَّرِ من حديدٍ سائر

في صُحبةِ الرُّفقاء من أُدبائِنا

وبكلِّ أنسٍ نزهةً في «الحائر»

وادٍ عميقٌ باليمامة أفيَحٌ

عبْر الرياض إلى السواحل عابر

قامتْ عليه من الحديدِ تجارِبٌ

جَبّارةٌ «بالإرْتِوازِ» الحافر

حتى رأيْنا الماءَ ينبعُ فائرًا

يمتدُّ من بحرٍ خضَمٍّ زاخر

فيمدُّ أنحاء الرياض بفيْضِه

متدفِّقًا بحدائقٍ وأزاهر

ما «حائرُ» الوادي الحنيف بحائرٍ

اليومَ يصْدقُ فيه اسمُ الفائر

حيّا الإلهُ ديارَنا ورياضَنا

إن الرياضَ رياضُ عهدٍ زاهر

علْمٌ وأمنٌ شاملٌ وتقدُّمٌ

عزٌّ ومجدٌ بالقديم وحاضر

فالحمدُ والشكرُ الكثير لربِّنا

مولًى تأذَّنَ بالمزيدِ لشاكر