تخطَّ إلى المحتوى

قالت صنعت الكيك لك

غير معروف

٣٢ بيت

النسيب

قالت: صنعتُ الكيك لك

وعجنت بالسُّكر أحلامي لترقصَ في يديك

وحشوت بالكاراميل آهة ليلةٍ فاتتْ

فخذني في ذراعك حين أحضرها إليك

إني أجيدُ محاوراتِ العشق مع قطع الفواكهِ والشكولاتة الأنيقة

إني أصادقها لتهمس في حضوركَ

"كم أحبك".

إني صنعتُ الكيكَ لك

قمراً تذوب عليه روحي

والكريمات اللذيذة كالغيوم التاعبات من الرحيل

نامت على الكيك

أيقظْها ليسلبها نسيمُك حين نجلس حولها

تلك الغيوم البيض من حزني إذا بعُدت عيونك عن عيوني

والسُّكر المرشوش من فرحي إذا لمست يداي ذرى جنوني

إني صنعتُ الكيك لك

تفضل واحتويني.

ذابت على يده الكواكب حين أمسكها

من قطعةِ الكيك الأخيرة

همست نجومٌ عالقاتٌ بالفانيليا

اصنع قصيدك من شعاعاتٍ تسيحُ كزبدةٍ بلديةٍ في نصف كوبٍ من هوس

ارفق بمنزلنا هناك على تخوم مجرة العشق البعيدة

احرسه حتى نرتوي من عشقها

ونعود نرقص والقصيدة.

إني صنعتُ الكيك لك

هيا تفضّلْ

واسكب الألحان في كأس انتظاري

راقص الشمعَ الموّلع من أواري

واحتويني

قد صنعتُ الكيكَ لك

من حنيني

وانتظاري

وأنيني.