تخطَّ إلى المحتوى

غمزت لي بالروب الأسود

غير معروف

١١ بيت

النسيب

غمزت لي بالروبِ الأسودْ

نبتَ الزنبقُ فوق العسجدْ

قال الفستقُ: يا عينيْها

كالموسيقى قرب الموعدْ

تفتحُ عيناً، تُغمضُ أخرى

تركع في النبضاتِ وتسجدْ

غمزتْ ، ركضت نجمةُ روحي

. لا أدري ما كانت تقصدْ

هل شعرتْ بنداءٍ يسري

ضوءاً في الآفاق تمرّدْ؟

أم كانت وسنى من خَدَرِ

فوق يديّ تنام وتبعُدْ

غمزتْ لي ، والأسودُ سحرٌ

فوق السّحر جنونٌ مفردْ

قفزَ الصبحُ ومال يغني:

غمزتْ لي والعالمُ يشهدْ

حتى القهوة همستْ شِعراً:

غمزتْ لي .. يا بُنُّ توقّد

حتى الماءُ أشار لعذبٍ

من غمزتها يجفلُ في اليدْ

تركَ الأسودُ بعضَ هيامٍ

قد خلعتهُ فهو الأسعدْ