يا ماجداً حث أقوام رواجلهم
ليلحقوه فما نالوا سوى التعب
أحيى معاهد علم بعد ما عطبت
تلك المعاهد إذ أشفت على العطب
وصار فيها أباً للطالبين بها
أشد عطفاً عليهم من أب النسب
رفقاً بنفسك وقيت الردى وبمن
صحبت يا خير مصحوب ومصطحب
اكتم هوى من علت في العلم رتبته
متى تبينه يحسده ذوو الرتب
فان أولاد يعقوب النبي على
قميص يوسف جاؤا بالدم الكذب
قليل سخط إذا طال الجدال بها
كثير ذكر الرضا في ساعة الغضب
ومن يرم قطعه في الحب فهو يرى
قطع الحديد بمنشار من الخشب
واللَه اتحفه في كل معضلة
لباً إذا غابت الألباب لم يغب
كالدهر في همم والبحر في كرم
والغيث في ديم والسيل في صبب
ما كان في الكتب يلفى في خزائنه
وفي خزانته ما ليس في الكتب
يا بن الذي في اثنتين اللَه اكرمه
خير البنين بنوه وهو خير أب
نبتم عن الشيخ أبقاه الإله بما
لو استناب سواكم فيه لم ينب
يا شبه خير الورى في اسم وفي لقب
موسى بن جعفر زين الاسم واللقب
اريد من بعد أيام حضورك في
وليمة عندنا لم تخل من سبب
اني أريد بعون اللَه أصنعها
من حرة حبها كاللؤلؤ الرطب
وفوقها من لحوم الضان أطيبها
كثيرة السمن ان تسكبه ينسكب
إذا مددت اليها الكف تحسبها
ريش النعامة أو ما خف من زغب
والله يبقيك هذا وصفها فأجب
ان كنت تهوى وان لم تهو لا تجب