ولم يألوا بها الآباء جهداً
ولكن دونها ارب الأريب
فحطت قدر كل اخي كمال
تعرضها بمدح او نسيب
وحيث رفعتها رفعتك قدراً
بضرب منه ندعن الضريب
كأنك فيه تغرف من بحار
وباقي القوم تمنح من قليب
وللتسميط في الحسن اختلاف
وقد يخفى على الفطن اللبيب
ولكن حين تقرنها جميعاً
يبين لك الصحيح من المعيب
ترى مثل الأجانب تلك عنها
وذا التسميط كالرحم القريب
كأنهما رضيعا ثري ام
زكت وسقتهما صافي الحليب
ومذ كملت بذا التسميط أرخت
قد كملت بتسميط عجيب