تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مشهد عفوي

مم

م

المشهدُ اليوميُّ سيفٌ راعفٌ

أو طائرٌ أذيالُهُ مقصوصةٌ

في حلكةِ الآمالِ بثَّ نواحَهُ

جَمَعَ الطّفولةَ واللَّيالي الواجفه..

سكنَ المواجعَ والموائدَ،

وامتطى صهواتِ حزني

تلك أمسَتْ ربوةً

أفياؤها وطيورُها

مِنْ ماءِ قلبي

جمَّعتْ أنداءَها

يا مَنْ على سعفِ النّخيلِ توكَّأتْ

وتسامقتْ كالخاطره.

هذا أوانُ الكرهِ حتَّى

أصبح الإنسان فيهِ مُتاجَره