لم يمتلئْ صدري هواءً منعشا
من أوكسجين ٍ كاملٍ إلا معَكْ
أنا صحوتي زادت وزاد تفاؤلي
من يوم أن قررتُ أن أتتَبَّعََكْ
تتواجدين حقيقة وتخيلا
في كل صقع ٍ شاكراً مَن أبدعك
أحلى التلاقي بيننا إن جئتِني
جسماً وروحاً دون أن أتوقعكْ
كانت حياتي في أُوامٍ مهلِكٍ
قبل اللقاء وصرت أنهل منبعَكْ
مهما هربْتِ إلى الفيافي والرّبى
إني أحدد يا حبيبة موقعَكْ
حسْبي وجودُك في جواري لحظة
حتى أخَزّن ألف طيف جمّعكْ
لا كسْبَ أشعره يفوز بقيمة
إلا إذا حققتُ فيه مََطْمَعَكْ
أصبحتُ لا أرجو الوفاة لأنني
بمعيشتي هذي أكفكف أدمعكْ
لكنّ نقصاً ما يشوب حياتنا
هو ضعف تخطيطي لكي أستمتعكْ
طوّعْتني لأكون خادمك الذي
يسعى لأجلك، ليت ربي طوّعك
قبل التعارف ضاع عمرانا سدى
مِن أسوإ الأعمار عمرٌ ضيّعك