تخطَّ إلى المحتوى

أي نافذة سكنت هذه الليلكة

غير معروف

٦٩ بيت

المتفرقات

أيّ نافذة سكنت هذه الليلكة

وزّعت في الجهات يدي

وضلوعي

شظايا غدي

وانزوت في الخطى المربكة !

قلت من أين إلى أين تدور الشبكة

لا رعاياك ناموا وكفّوا

ولا

قرّ في جسدي

طائر الحركة

قلت آتيك ذات ضحى ،

من شقوق الخيام

داخلا في التفاصيل أو خارجا ،

من صليل العظام

قلت سيّدتي ،

ها أنا أذرع الأرض فاتحة ودما

وأميرا بدون حمى

ضالعا في الضلالة والصعلكة

مشرعا قامتي مثل صفصافة لا تنام

وزرائي معي

ناقتي ودمي ، ورغيف الكلام

وأرى ما يمور بعينيك من فرح غائب ،

وسبيل

أرى دعوة القلب أن أسلكه

أترين الذي فيّ لهوا إذن

أم ترين على جبهتي

شارة التهلكة !!

ليس تفاحة ما توّهج في الصدر ،

لكنّ فلبي الذي قادني لرنين الخسارة ،

قلبي الذي كان قيدّني بالسبب

ثم قلّدني في احتفال طويل ،

وسام التعب ،

ها هو اليوم ينفض عنه الرذاذ

شفقا يدفق الضوء ، دفلى

عصافير تفرد ، أضلاعها وتغّني ،

فضاء يد ،

وعناقيد مشتبكة

يدخل الآن تجربة اللون منفردا ،

ساحلا

ومدى موحشا في الظلال ،

وقبّرة هالكة

كوكب غامض ما أرى ،

أم ترى كرة برتقالية ،

زهرة تتهدّل في خفّة ،

قمر نابض في الخطوط ، وأجنحة ،

وقصائد جارحة مشركة

إنّها بجعة اللون ، حالمة مرّة ،

ومرارا أرى وجهها ليلكه

في يديها أناشيد بحر ،

فأين حدود الرضا !

أيّ زهر تفتّح في ذروة اللؤلؤة !

كرنفال امرأة

وسرير من العشب هذا ..

حنايا تراب بعيد ،

وأيقونة موشكة

أن تقول الذي في دمي من صراخ ،

ولجلجة وعيون

أن تقول الجنون

وهي توميء لي مدركة

أنّ نهرا من الأخضر الإنفعاليّ يلبس وجهي ،

يجوس البراري غزالا ،

وأنّي لن أتركه

أيّ درب سيفضي إلى بنية اللون ،

أو كرمة في الرؤى غائمة !

أيّ شمس تكون دليلي إلى بيت أمي ،

ودفقة رعشتها الحالمة

لا يد تسند الآن صدر المغنّي

وقد أوشك الصمت

أن يدركه !!