أيّ نافذة سكنت هذه الليلكة
وزّعت في الجهات يدي
وضلوعي
شظايا غدي
وانزوت في الخطى المربكة !
قلت من أين إلى أين تدور الشبكة
لا رعاياك ناموا وكفّوا
ولا
قرّ في جسدي
طائر الحركة
قلت آتيك ذات ضحى ،
من شقوق الخيام
داخلا في التفاصيل أو خارجا ،
من صليل العظام
قلت سيّدتي ،
ها أنا أذرع الأرض فاتحة ودما
وأميرا بدون حمى
ضالعا في الضلالة والصعلكة
مشرعا قامتي مثل صفصافة لا تنام
وزرائي معي
ناقتي ودمي ، ورغيف الكلام
وأرى ما يمور بعينيك من فرح غائب ،
وسبيل
أرى دعوة القلب أن أسلكه
أترين الذي فيّ لهوا إذن
أم ترين على جبهتي
شارة التهلكة !!
ليس تفاحة ما توّهج في الصدر ،
لكنّ فلبي الذي قادني لرنين الخسارة ،
قلبي الذي كان قيدّني بالسبب
ثم قلّدني في احتفال طويل ،
وسام التعب ،
ها هو اليوم ينفض عنه الرذاذ
شفقا يدفق الضوء ، دفلى
عصافير تفرد ، أضلاعها وتغّني ،
فضاء يد ،
وعناقيد مشتبكة
يدخل الآن تجربة اللون منفردا ،
ساحلا
ومدى موحشا في الظلال ،
وقبّرة هالكة
كوكب غامض ما أرى ،
أم ترى كرة برتقالية ،
زهرة تتهدّل في خفّة ،
قمر نابض في الخطوط ، وأجنحة ،
وقصائد جارحة مشركة
إنّها بجعة اللون ، حالمة مرّة ،
ومرارا أرى وجهها ليلكه
في يديها أناشيد بحر ،
فأين حدود الرضا !
أيّ زهر تفتّح في ذروة اللؤلؤة !
كرنفال امرأة
وسرير من العشب هذا ..
حنايا تراب بعيد ،
وأيقونة موشكة
أن تقول الذي في دمي من صراخ ،
ولجلجة وعيون
أن تقول الجنون
وهي توميء لي مدركة
أنّ نهرا من الأخضر الإنفعاليّ يلبس وجهي ،
يجوس البراري غزالا ،
وأنّي لن أتركه
أيّ درب سيفضي إلى بنية اللون ،
أو كرمة في الرؤى غائمة !
أيّ شمس تكون دليلي إلى بيت أمي ،
ودفقة رعشتها الحالمة
لا يد تسند الآن صدر المغنّي
وقد أوشك الصمت
أن يدركه !!