الشعب ثار على الطغاهْ
وأعاد للحقّ الحياهْ
وأحاط أنورَ بالقلو
بِ مبايعًا يحمي خطاه
وسرت جموع الثائري
ن مسيرة الصيد الأباه
يُهدون مصرًا في خضمْ
مِ مصيرها طوق النجاه
يا شعبُ أنت الملهم ال
أجيالَ يا حصنَ اليقينْ
أنت الإباء العبقريْ
يُ يردّ كيدَ الخائنين
أنت المعلِّم للألى
شقّوا طريق الخالدين
ستظلّ تُنجب للزما
نِ بطولةً تحمي العرين
أنت المحطِّم بالهدى
والحقِّ زيفَ الأدعياءْ
أنت المصلّي للإل
هِ لكي يصونَ الأوفياء
أنت الذي أزهقت رو
حَ الشرّ تهدرُ بالعداء
أنت المؤيّد للزعي
مِ تردّ عن مصر البلاء
بالعزم صحّحت المسي
رةَ يا خليفةَ ناصرِ
بالحبِّ جمَّعت العشي
رةَ يا رفيقَ الثائر
بالعلم والإيمان تب
ني للجهاد الظافر
وغدًا تقود الجيش يف
تك بالعدوّ الغادر
مزّقتَ أشياع الصراعْ
وغمرت بالنور الشراعْ
وهدمت دنيا البغي نا
شرةً على الوطن الضياع
وسلكت منهجَ ثائرٍ
دَكَّ المعاقلَ والقلاع
كانت قلاعَ خيانةٍ
حجبتْ عن الشعب الشعاع
سحقًا لأقبح عصبةٍ
كان الخنا محرابُها
عبثت بآمال العرو
بةِ واتحاد نضالها
سخرتْ بكلّ مقدَّسٍ
واستلهمت أرواحها
وتسربلت بالناصريْ
يَةِ وهْي تنفث حقدَها
كذبوا فإنّ الناصريْ
يَةَ ثورةٌ تُحيي العلاءْ
ليست شعارًا يرتدي
ه الحاقدون بلا حياء
الناصريّة موكبٌ
للعرب يحدوه الفداء
جمعت شظايا أمَّةٍ
نادت وقد ضاع النداء