الحمد لله حَمْدًا غيرَ محدود
على الذي جلّ عن حصرٍ ومعدودِ
حمدًا وشكرًا فقد رجعتُ من سفَري
لعالِمِ العصر حَفّاظِ الأسانيد
فما أبالي إذا ما الشيخُ قرَّبني
من بعد ذاك بتقريب وتبعيد
ولا أبالي بما في الأرض من نِعَمٍ
مع الخزائن منها والمقاليد
كأنّني حينَ لم آوِ لساحته
ظمآنُ يطلب ماءً غيرَ موجود
والنّار كامنةٌ في القلب يقدحُها
زندُ الفراق كُمونَ النّار في العود
شيخٌ غدا بين أهل العلم منفردًا
كأنّه غرّةٌ بيضاء في السّود