تخطَّ إلى المحتوى

وجاء بهم نصر من الله جهرة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وجاء بهم نصرٌ من الله جهرةً

على سطوة الأعداء حقًا بِلا وهمِ

غيوثٌ ليوثٌ في النّوائب كلّها

وهم صُبُرُ اللأواءِ والأنفِ الشّم

طهارى من الأدناس في كلِّ موطنٍ

على قومهم أحنى من الأبِ والأم

رئيسهُمُ عثمانُ في الحرب ضَيْغمٌ

من اسد الشّرى الغيل جريءٌ على الهشم

ويَتْبعه جيشٌ من العُرُبِ اعتدى

على العَرَب العَرْباء بالقتل والهزْم

ركائبُ كلّ الرّكب تخدى على الونى

مناسمها ترمي الحصا خذفَ مَنْ يرم

تنصَّبْنَ من حقفٍ لحقفٍ لأكمةٍ

وطورًا على حَزْنٍ ترصّع بالصمّ

ويرقصْنَ في حيزومِ كلّ تنوفةٍ

يخضْنَ بحورَ الآل بالعدو في القتم

ولم تخلُ من ضخم المناكب جَلْعَدٍ

دِرفسٍ عَبَنٍ لا يملُّ من السّعم

أمونِ السُّرى عرْدٍ علندى كأنّها

وحيدُ ظباء حين فُزّع من ظَلْم

فأتبعه الكلاّبُ يغري كلابَهُ

عدا فرَقًا عدو اللسك عن السّهم

وقرقس يعدو ثانيا بعد يأسه

وجدّ على رجليه يزجر بالسّرم

ومن بعدما لأْيٍ تولّت كلابه

فُرادى على ياسٍ وآضَ على عدْم

بأيديهم أعلى المدافع رتبةً

وأبعدها رميًا تهوّع بالسّم

وإن شئت فانظرها تُنبّيك جِدةً

مجردةَ الأغماد تسعرُ كالحذم

منمّقةَ الأطراف من صنعِ ماهرٍ

تغيظ العدا في الحرب بالقتل والوصم

صلاةُ إله العرش ثم سلامُه

على مَنْ لخلق الله أهدى من النّجم