صبري بحارُ محبّةٍ لا تنفَدُ
في موجِها لُجَجُ الدياجي تُصْفَدُ!
وأنا الذي سُفُنُ الهدوءِ طِباعُهُ
بقواربِي حِكَمًا إلى الغدِ أُوفَدُ
خلجانُ أسئلتي هناك روافدي
هل بالجوابِ منَ الغرابةِ أُرْفَدُ؟
تتقطّعُ الأيّامُ بينَ فُصولها
وأرى الحياةَ على رؤايَ تُسَفَّدُ!