تخطَّ إلى المحتوى

شاع شعري بين البرية ذكرا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

شاع شعري بين البريّة ذِكرا

حيث في سبكه تنظّمَ دُرّا

مذ سموتَ الأنامَ نظماً ونثرا

قيل لي أنتَ أشعرُ الناسِ طُرّا

في فنونٍ من الكلام النبيهِ

لكَ مُستصعبُ القوافي مطيعُ

وبسبك البيانِ أنتَ سريعُ

أفلا أنتَ منشئٌ ومذيعُ

لكَ من جوهر الكلامِ بديع

يثمر الدرَّ في يدَيْ مجتنيهِ

قد عهِدْنا بكَ الولا مغروسا

لبني المصطفى يشعّ شموسا

تبذل النفسَ دونهم والنفيسا

فلماذا تركتَ مدحَ ابنِ موسى؟

والخصالَ التي تجمّعنَ فيهِ

عذلوني في ترك مدحِ هُمامِ

ليس للرُّسْل ما له من مقامِ

وهو للكائنات خيرُ دِعامِ

قلتُ لا أستطيع مدحَ إمامِ

كان جبريلُ خادمًا لأبيهِ