إني أتيتُكَ شاكيًا من فادحٍ
ذابت لشدّة خَطْبهِ الأحشاءُ
فانْعِشْ بهمّتكَ العليّة أنفسًا
ضُرٌّ أناخ بقربها وعناء
من أجل رائحةٍ يضيق بنتنها
صَدْرُ الفضاء ويعتريه وباء
بجوارنا مستنقعٌ ومزابلٌ
وعفونةٌ ومصيبةٌ وعزاء
هي في الشتاء بحيرةٌ مملوءةٌ
وإذا أتانا الصيف فهي بلاء
من مدّةٍ ندعو وما لندائنا
أحدٌ يغيث ولا يُجاب نداء
داري سئمت مقامها من أجل ذا
وبكم ألوذ وأنتمُ أكْفاء