إِلَهِي إِنَّنِي بَشَرٌ
و إِنَّ النَّفْسَ تُغْوِينِي
فَسَاعِدْنِي لأَنْ أَحْيَا
سَلِيمَ القَلْبِ والدِّينِ
فَفِي دُنْيَايَ آَفَاتٌ
تُغَازِلُنِي وتُغْرِينِي
أَغُضُّ الطَّرْفَ مُنْصَرِفًا
لَعَلَّ اللَّهَ يُنْجِينِي
فَمِنْ ضَعْفٍ تُغَالِبُنِي
فَإِنَّ النَّفْسَ مِنْ طِينِ
وفي يَوْمٍ أُغَالِبُهَا
فَقُرْآَنِي يُقَوِّينِي
ومَعْصِيَتِي تُعَذِّبُنِي
و جُرْحُ الذَّنْبِ يَكْوِينِي
أَخَافُ النَّارَ تَنْهَشُنِي
أَخَافُ المَوْتَ يَأْتِينِي
وتَقْصِيرِي أُقِرُّ بِهِ
و دَمْعُ القَلْبِ يُدْمِينِي
سَأَلْتُ اللهَ غُفْرَانًا
و أَرْجُو اللهَ يُعْطِينِي
فعَفْوٌ مِنْكَ يَا رَبِّي
يُطَمْئِنُنِي ويُشْجِينِي
رِضَا رَبِّي أُؤَمِّلُهُ
رِضَا رَبِّي يُرَضِّينِي
فَعِنْدَ اللهِ جَنَّاتٌ
و أَدْعُو اللهَ يُدْنِينِي
إِلَي جَنَّاتِ فِرْدَوْسٍ
تُؤَانِسُنِي وتُؤْوِينِي
فَفِيهَا المُصْطَفَي حِبِّي
و حُبُّ المُصْطَفَي دِينِي
وفِيهَا الصَّحْبُ كُلُّهُمُ
حُمَاةُ النَّجْمِ والتِّينِ
وفِيهَا الرَّاحَةُ العُظْمَي
و عِطْرٌ مِنْ رَيَاحِينِ
إِلَهِي إِنَّنِي بَشَرٌ
إِلَهِي أَنْتَ هَادِينِي