وورثتُ يا أبتي اغتراباً هدّني
وفصولَ تذكارٍ ودمعَ حنينِ
فضلوعُ من أحببتهمْ ضاقتْ وما
عادتْ إذا ما جئتهمْ تكفيني
حتى القصائد أعلنتْ عصيانَها
وتخيّرتْ صمْتاً يلفُّ أنيني
ومشاعري تلك العذابُ تبدلتْ
أمستْ سهاماً في صدورِ سنيني
خذلتْ تباريحَ الفؤادِ وكلّما
لملمتُ أحرفَها تقولُ دعيني!