ذَكَرْتُكَ وَالذِّكْرَى بِقَلْبِي جَمِيلَةٌ
بِوَسْطِ الفُؤَادِ يَحْتَوِيهَا وَيَبْسِمُ
وَفِيهَا عُرُوشُ القَلْبِ مَفْتُوحَةٌ لَكَ
فَسَيِّدُهَا أَنْتَ وَأَنْتَ المُحَكَّمُ
تَرُوحُ بِيَ الذِّكْرَى وَتَغْدُو وَأَنْتَ هُوَ
وَلِلذِّكْرَى فِي نَفْسِي مَكَانٌ مُعَظَّمُ
أُسَامِرُكَ بِالعَيْنِ وَالعَقْلِ وَالمُنَى
وَأَنَا الخَدُومُ وَالوَدُودُ المُكَرَّمُ
كَأَنَّ خَيَالَ الطَّيْفِ وَجْهٌ تَكَلَّمَا
ذَعَنْتُ لَهُ سَمْعاً وَصَامَ لَكَ الفَمُ
فَرُحْ بِي وَعُدْ كُلَّمَا طَابَ مَسْلَكٌ
فَمَسْرَحُكَ عَقْلِي وَقَلْبِي المُخَيَّمُ