تخطَّ إلى المحتوى

درسيني آيات سفر هواك

الخفيف

٢٢ بيت

النسيب

درسيني آيات سفر هواك

فوقوفي بها على معناك

ولعمري مالحب إلا دروس

جل تحليلها عن الإدراك

أنا لا مدرّسي اطلع مني

بكتاب الهوى ولا مدرسيه

حيث أني طالعته وأنا في

عالم الذر قبل هذي البريه

فكأني ما كنت أمعنت فيه

نظري عن تفكر ورويه

ليت شعري وهل هناك خبير

حلّ منه بعض الرموز الخفيه

غير أن الطيور تعرب عنه

في بطون الأقفاص بعد الشباك

كم خبير لكنه ليس يدري

كيف كان الهوى وكيف يكون

أهو عقل مثقف يدرك ال

جزء مع الكل ناضج أم جنون

أم سطور في صفحة الكون خطت

أم رموز مجهولة أم فنون

أم فضاء والصب تسبح فيه

روحه في رفاهة أم سجون

لست أدري وليتني كنت أدري

والآم العشاق بالإرتباك

أين أهل الآراء من حاولت في

حسن آرائها اكتشاف السماء

والذين امتطوا متون جياد

من بخار وحلقوا بالفضاء

واستقلوا بالإبتكار فجاؤا

بعد نار البعرور بالكهرباء

هل ترون الهوى بسيطا وهل هم

حللوه تحليلهم للهواء

هكذا ضّلت العقول لديه

وهي ما بين هدنة وعراك

حبذا لو عرفت يامي بعد ال

فحص معنى الهوى وأدركت سرّه

فلعلي أطيقه فاقاسي

خيره كيف ما يكون وشره

وأراني بلغت فيه مناه

إذ هو البحر والمدى كان جسره

وحقيق إذا البحار جميعا

لم تكن في محيطه غير قطره

فهلمي حتى تمر عليه

ويدي هذه فأين يداك