تخطَّ إلى المحتوى

أهذي الشمس في الأسجاف هذي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أَهَذِي الشَّمْسُ فِي الأَسْجافِ هَذِي

فَما مَنْ يَدَّعِيها الشَّمْسَ هاذِ

رَمَتْ قَلْبِي بِسَهْمِ اللَّحْظِ حَتَّى

مَضَى فِيهِ السِّنانُ إِلَى الفِلاذِ

فَآهاً بَعْدَها آهٌ لِقَلْبٍ

لِرَشْقِ سِهامِ أَعْيُنِها جُذاذِ

هَوَىً حُلْوٌ وَمُرٌّ وَهوَ مِثْلُ

نَقِيعِ السُّمِّ مَمْزُوجاً بِماذِ

تُكَدِّرُهُ مَرارَتُهُ فَيَحْلُو

لِما فِيهِ أَقامَ مِنَ اللِّذاذِ

أَتَرْدَعُنِي بِلَوْمِكَ يا عَذُولِي

وَبَحْرُ صَبابَتِي طامِي الأَواذِي

مَعاذَ اللهِ لِي مِنْ أَنْ يَرانِي

أَعُوذُ مِنَ الغَرامِ إِلَى مَعاذِ

رَضِيتُ بِهِ رَضِيتُ بِهِ فَدَعْنِي

وَإِنْ نَضَخَتْ جُفُونِي بِالرَّذاذِ

لَعَمْرِي إِنَّنِي إِنْ رُمْتُ طَوْلاً

وَمَرْتَبَةً فَكَهْلانٌ مَلاذِي

إِذا الآمالُ جُعْنَ إِلَى غِذاءٍ

مِنَ الأَفْضالِ فَهوَ لَهُنَّ غاذِ

تَوَدُّ الشَّمْسُ مِنْ شَرَفٍ إِذا ما احْ

تَذَى يَوْماً لَها لَوْ كانَ حاذِ