أسألُ ربّيْ
كلَّ ليلةٍ :
لماذا يا إلهيَ أنا أنا
ولستُ آخرًا
ومتعَبٌ ضميري؟
ثمّ أنامُ حائرًا
منتظِرًا إجابةً
توقظُني من غفوتي
فلا يجيئُني
سوى أجوبةٍ
تلسعُني كلسعةِ السّعيرِ :
إنّكَ أقوى هكذا
فابقَ كما أنتَ
ولا تقُلْ :
أريدُ أنْ تُبدِّلَ الحياةُ في مسيري
واعلَمْ بأنّهُ وإنْ غدوتَ آخَرَ
لقلتَ :
ليتني كنتُ سوايَ
فارتحِلْ في ذاتِكَ
الّتي هيَ الأحلى
وقُلْ :
إنّي أحبُّها
ولن أُلبسَها ثيابَ غيرِها
وسوف أرتضي مصيري