تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة الرجز

٢٤ بيت

المتفرقات

أسألُ ربّيْ

كلَّ ليلةٍ :

لماذا يا إلهيَ أنا أنا

ولستُ آخرًا

ومتعَبٌ ضميري؟

ثمّ أنامُ حائرًا

منتظِرًا إجابةً

توقظُني من غفوتي

فلا يجيئُني

سوى أجوبةٍ

تلسعُني كلسعةِ السّعيرِ :

إنّكَ أقوى هكذا

فابقَ كما أنتَ

ولا تقُلْ :

أريدُ أنْ تُبدِّلَ الحياةُ في مسيري

واعلَمْ بأنّهُ وإنْ غدوتَ آخَرَ

لقلتَ :

ليتني كنتُ سوايَ

فارتحِلْ في ذاتِكَ

الّتي هيَ الأحلى

وقُلْ :

إنّي أحبُّها

ولن أُلبسَها ثيابَ غيرِها

وسوف أرتضي مصيري