إلى ما أُحِبُّ سأسعى قويًّا
بوثبةِ حُرٍّ ولا أتعثّرْ
ولا أنحني للرّياحِ فإنّي
مِنَ الرّيحِ أقوى فلا أتقهقرْ
على كتفيَّ ملائكُ نورٍ
وفي شفتِيْ نغمٌ ليسَ يُقهَرْ
صلاتي محبّةُ غيري وصومي
رغيفُ سلامٍ لدنيايَ يُكسَرْ
وحجّي إلى الفكْرِ يبقى طريقي
على جانبيهِ فمُ العشبِ أخضَرْ
أصالحُ ذاتي وأوقدُ ناري
وللشِّعرِ أجعلُ آهيَ دفترْ
مياهُ الصّفاءِ تصبُّ بنهري
بغبرةِ ضوضاءَ لا تتعكّرْ
وللعطرِ أفتحُ نافذتي لا
ألوّثُ جوًّا ولا الحُسْنَ أنهَرْ
تعذّبُني أنّةٌ مِنْ قتيلٍ
وحزني على سافكِ الدّمِ أكبَرْ
أسيرُ وعينيْ إلى الّلهِ ترنو
ونحو الخلائقِ أنظرُ أكثَرْ
بهذا تصيرُ الحياةُ حياةً
وتنمو وفيها يدُ الموتِ تُدحَرْ