تخطَّ إلى المحتوى

يا قلب ما لك خافقا لا تهمد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا قلبُ ما لك خافقًا لا تَهْمَدُ

هل هاج فيك الشوقَ قدٌّ أملدُ؟

وبناء صرحكَ موشكٌ ينهار لو

لا أنه لمرونةٍ يتردّد

قال لي أمِنْ طربٍ خفوقك أم ترى

من عاصفات هوًى يُقيمِ ويُقعِد

أفما مللتَ النبض كلَّ هنيهةٍ

في سجنك المحتوم وهو مؤبد؟

هل أنت مقياس الزمان معدِّد

خطواته؟ عبثًا تُعَدُّ وتسرد

تمضي ثواني العمر وهي كثيرةٌ

والعمر مهما طال فهْو محدَّد

والعمر ثانيةٌ من الدهر المدي

دِ مجددًا والعمر لا يتجدّد

والدهر ثانيةُ الزمان فسرمدٌ

متتابعٌ لا أمسِ فيه ولا غد

لولا تصفِّق جانبيك لما جرى

زمنٌ عليك ولا تحقّق موعد

فإذا تحركتِ الثواني أسرعتْ

أوْ لا انتهى فيك الزمان الأوحد

حتّام تُحصي للزمان ذنوبه

تعزو إليه أساك حين تنكّد

وهو البريء وأنت ترتكب الخَطا

أنت الزمان الواعد المتوعّد

ترجو به عمرًا سعيدًا فارتشف

كأس الهوى، عمر الصبابة أسعد

تشكو تباريح الغرام أما ترى

أنّ الهناءة حينما تتوجّد

بالحب تحيا، والحياة محبة

إنْ لم تعش حبّاً فإنك جلمد

والشوق من شيم الهوى إن لم تذب

شوقًا فأنت العاشق المتمرّد