فتشت في صوري وفي أوراقي
وبحثت في الأسفار عن ترياقِ
صورتني والداء ينهل من دمي
ويغوص في طيني وفي أعماقي
ونظرت حولي لم أجد غيري أنا
ترنو إلى ما قد مضى أشواقي
نظر الطبيب إلىَّ مبتسمًا وقد
أخفى الذي يخفي من الإشفاقِ
وأجال في وجهي العيون وقال لي
أفطر، فصومك باعث الإرهاقِ
لك رخصة بالفطر قد أعطاكها
ربٌّ عظيمُ الجود والإغداقِ
أفطر ولكن صُم عن الشعر الذي
أودى شذاه بقلبك الدفَّاقِ
فشكرتُهُ ودعوتُ ربي مخلصًا
نأيًا لشعري عن خصالِ نفاقِ