في ذكرى المولد النبوي
يمينًا بالمحصَّبِ لن يَمينا
لعَهْدي عهديَ الأقوى يمينا
سقى كفُّ الحيا حيّاً وحَيّا
ثرًى كم فيه عَفَّرتُ الجبينا
فيا عُرْبَ الأباطح أين كنتم
أراكم بين أحشائي قَطينا
ووعدٌ بالرضا منكم فحسبي
وإن مطلَ الزمان به ديونا
أيا نسماتِ رامةَ فاحمليها
تحيّاتٍ وإن ثقلَتْ حنينا
وقولي طارقٌ دفعَتْ إليكم
به الحاجاتُ حبّاً مُستكينا
بكوثرِ قُربِهم أُرويتُ حتى
شربْتُ العيشَ بعدهم أجونا
بهم أحيا فتقتلُني لِحاظٌ
فأشكرُهم وهم لي قاتلونا
على أني بغير مديحِ طه
رأيتُ الشعر
هَزْلاً أو مجونا