تخطَّ إلى المحتوى

مدي يديك فإن القلب مد يدا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

مدّي يَديْكِ فإنّ القَلْبَ مدَّ يَدا

إنّي وأنْتِ وَذا التَّبْريحُ لمْحُ مَدى

تَقدّمي خطْوةً خَجْلى بِهَيْبتِها

وَراقِبي في خُطاكِ الواحِدَ الأحَدا

وَلي هُناكَ حَبيبٌ باتَ يَرْقَبني

قَلْبي بهِ قَدْ مَضى بالعَهْدِ مُتَّحِدا

يَمدُّ في البُعْدِ طَيْفًا زارَ مُرْتَحِلا

يَمْضي عَليَّ بِجنْح الشَّوْقِ مُتَّعِدا

مدّي يديْكِ...فأَنتِ العَون في زَمنٍ

فيهِ الضَّلال لكلَّ العاشِقينَ بَدا

راحَ الغرامُ وبانَتْ كلّ راحلةٍ

حتَّى حسِبتُ مَواعيدي ذهبْنَ سُدى

أنتِ البعيدة عنْ رُوحي..وعنْ جَسَدي

قدْ خفتُ يَمْنعني منْك الغداة رَدى

هذي البِحار منَ الأَشْواق تلْطمني

أمْضي بِهن كَمثلِ الفلكِ مُتَّئدا

وليسَ منْ صاحبٍ يحْنو بِصُحْبته

كأنَّما الصَحْب في هذا المَلام عدى

مدّي يَدا بَجَميل العِشْق تَسْندني

قدْ طبت مسْتندا إذْ طبتِ مُلتحدا

صَوْت البعاد ينادي بوْح قافِيَتي

فَجاء نبضُ فؤادي بالنَّوى مَددا

قلْبي به من نِواح الشَّوق أُغنيةٌ

يَحْدو بها للَّذي قدْ سارَ مُبْتعدا

ياروْضة في غَديرِ القَلبِ مُزْهِرةٌ

قلبي تيمّمَها من عابقٍ وندَى

إنّي خَتَمتُ بهذا القَلْب أُمْنية

بِأن تمدين مِنْ وَسْطِ الفُراقِ يَدا