يَا مَن لرُوحٍ عَشِقَتْ
وَمَن لِعَينٍ سَهُدَتْ
مُذ رَحَلُوا أَحبَابُها
مِنهَا دُمُوعٌ ذُرِفَتْ
غَانِيَةٌ كَأَنَّها
شَمس الضُّحَى إنْ أَشرَقَتْ
لَهفِي عَلَى لِحَاظِهَا
كَدُرَرٍ تَأَلَّقَتْ
قَد شَمَلَتْ حُسناً بهِا
عُقُولُنا تَشَتَّتْ
مَا تَرَكَتْ لِي جَلَداً
أحرُفُهَا مُذ نَطَقَتْ
لِعَبْرَتِي ومُقلَتِي
قَد أَطلَقَت وَقَيَّدَتْ
ومَاؤُهَا مُدَامةٌ
كَقَرقَفٍ تَرَوَّقَتْ
وَا عَجَبَاً لِأَمرِهَا
قَد أَثمَلَتْ وَمَا سَقَتْ