عَلى صرحِ الكلامِ نظَمتُ قَولا
وبتُّ أصارعُ المعنَى المُعلَّا
وبوصَلَةُ الخَيالِ تَقُودُ نَظمِي
إلى ما قَلَّ مِن أَلَمي ودَلَّا
وَرُوحِي صَمتُ عرَّافٍ تَلِيدٍ
تَفَكَّرُ فِي المَدَى حَتَّى تمَلَّا
وَرُوحي نَزعَةُ الإلهَامِ ألقَى
بِهَا وَحيٌ عَلى فُلكِي وَولَّى
أَنَا ٱللَفظُ الّذي شَمَلَ المَعَانِي
إِمَامَاً ثُمَّ أَمَّ بِهَا وَصَلَّى
وَأحلُو كُلّما المَعنَى تَحَلَّى
وَأَخلُو كُلّمَا المَعنَى تَخَلَّى
وَلِي لَفظُ الصَّرَاحةِ حِينَ أَقسُو
وَلِي بَدرُ التَّمَامِ إذَا تَجَلَّى
وَلِي سُلطَانُ تَوقٍ فَوقَ أوتَا
رِ حُنجُرَتِي وَقَلبِي قَد تَدَلَّى